الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

الوشم (بالإنكليزية: Tattoo) هو الفن الذي يقوم بوضع علامة ثابتة في الجسم وذلك بغرز الجلد بالابرة ثم وضع الصبغ عن طريق هذه الفتحات والجروح ليبقى داخل الجلد ولا يزول. يعتبر الوشم على جسم الإنسان كنوع من التعديل الجسماني والزخرفة، بينما على الحيوان فهو أكثر شيوعاً ويكون لأغراض تحديد الهوية أو المالك لهذا الحيوان .  الوشم موجود منذ عدة قرون في جميع أنحاء العالم. الآينو، وهم السكان الأصليين لليابان، كانوا يقومون بوشم الوجوه كنوع من العادات والتقاليد. في الوقت الحالي، الوشم متداول عند الأمازيغ والتامازغا (شمال أفريقيا)، وعند الماوري في نيوزلندا، والهاوسا في شمال نيجيريا، والعرب في شرق تركيا، والبدو في سوريا [1]، وعند الأتايال في تايوان مع وشم الوجه. كان الوشم موجود على نطاق واسع عند الشعوب البولينيزية، وعند مجموعات قبلية معينة في تايوان والفلبين وبورنيو وجزر مينتاواي وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى وأوروبا واليابان وكمبوديا ونيوزلندا ومايكرونيزيا. بالرغم من بعض المحرمات التي تحيط بالوشم، إلا أن هذا الفن لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في مناطق متعددة من العالم

محافظة الظاهرة


محافظة الظاهرة عبارة عن سهل شبه صحراوي عماني ينحدر من السفوح الجنوبية لجبال الحجر الغربي في اتجاه صحراء الربع الخالي، وتفصله جبال الكور عن المنطقة الداخلية من ناحية الشرق, كما يتصل بصحراء الربع الخالي من ناحية الغرب ومحافظة البريمي شمال غرب . وبالمنطقة الوسطى من ناحية الجنوب.وهي منطقة جميلة للسياحة الصحراوية. كانت محافظة الظاهرة ولا تزال موطنا للحضارة والتراث العماني الخالد، وجسرا لطرق القوافل التجاريه ومنفذا تجاريا بريا إلى الخارج. مناطق الحدود ظلت في كثير من البدلدان رقما ساقطا في معادله التنميه والمسؤولين أو القادة في تلك البلدان لاتعنيهم تلك المناطق بأعتبارها مواقع لحشود عسكريه أو منافذ خارجيه.. وفي عمان لم يكن هذا الرقم ساقطا أبدا بل ظل محفوظا في قلوب قادتها وأهلها ومعمورا بسواعد أبنائها والتاريخ يشهد بذالك حيث كانت هذه المنطقه جسرا للعبور البري بين عمان والمنطقه العربيه قديما وحديثا وخير دليل على ذلك تسميه إحدى ولايات المنطقه بولايه عبري (من العبور) وهي تضم موقع (بات) الذي يقع عند ملتقى الطرق التجاريه القديمه و قرية (الغبي) . في هذه المنطقه أيضا يوجد ثاني المواقع التي أدرجتها منطقه اليونسكو ضمن قائمه(التراث العالمى) في سلطنه عمان بعد حصن بهلا بالمنطقه الداخليه كانت أثار بلدة (بات) في ولايه عبري قد أكدت التواصل التاريخي لمدافن ومستوطنات حضاره (أم النار) التي عرفتها محافظة الظاهرة والمناطق المجاوره لها المعروفه الآن باسم المملكه العربيه السعوديه ودوله الإمارات العربيه المتحده وربما قطر. وتكمن أهميه موقع (بات) التاريخيه التي هي جزء من التراث العالمي في كونه يقع عند ملتقى الطرق التجاريه القديمه حيث كانت القوافل تمر بهذا الموقع محمله بالبضائع المتجهه إلى مواقع أخرى سواء داخل عمان أو خارجها كما أثبتت الاكتشافات الأثريه بالمنطقه وجود (طرق بريه) ترجع إلى عهود قديمه تمر بولاية البريمى و ولاية عبري متجهه نحو ساحل عمان الشمالى عبر وادي الجزى والحواسنه وهي تتصل(بقلب الجزيره العربيه). جغرافية محافظة محافظة الظاهرة عباره عن سهل شبه صحراوى ينحدر من الجنحه الجنوبيه للحجر الغربي في اتجاه الربع الخالى ويفصلها عن المنطقه الداخليه (جبل الكور) من الناحيه الشرقيه وهي تجاور كلا من المملكه العربيه السعوديه من جانب والامارات العربيه المتحده من جانب آخر ولكن ماذا في صحراء وسهول محافظة الظاهره وعند سفوح جبالها حوض المسرات لقد تم اكتشاف كميات كبيره من المياه في منطقه الظاهر ه حيث اعلن جلاله السلطان ذلك أثناء أجتماعه بشيوخ وأعيان محافظة الظاهره بسيح المسرات حينما قال _ حفظه الله_ أن هذا الاكتشاف جاء ثمره لجهود كبيره بذلت في مجال التنقيب عن المياه فزف جلاله السلطان بشرى جهود الحكومه لتوفير المياه لقاطنى هذه المنطقه وقد أقتضت توجيهات جلالته لوزاره موارد المياه بذل أقصى الجهود للبحث عن مصادر هذه المياه وبالتالى توفيرها لقاطنى هذه المنطقه، خاصه وأن الجبال المحاذية للظاهره التي تتعرض لتساقط الأمطار هي التي تغذى المخزون الجوفى محافظةالظاهرة التقسيمات الإدارية تضم محافظة الظاهرة ثلاث ولايات وهي : ولاية عبري ولاية ضنك ولاية ينقل

الاثنين، 6 أغسطس 2012

الهي والأنا والأنا العليا ثلاثة مصطلحات قدمها سيغموند فرويد يعتبرها أقسام النفس psyche حسب ما يدعى "النظرية البنيوية" "structural theory" لسيغموند فرويد. في عام 1932 قدم فرويد هذه المصطلحات الثلاث ليصف فكرته عن التقسيم بين العقل الواعي conscious والعقل اللاواعي : الهي 'ego' والأنا 'id' والأنا العليا 'super-ego'. يعتقد فرويد أن هذه المصطلحات تقدم وصفا ممتازا للعلاقات الديناميكية بين الوعي واللاوعي فالأنا (غالبا ما تكون واعية) تتعامل مع الواقع الخارجي، والأنا العليا (واعية جزئيا) هي الوعي أو المحاكمة الأخلاقية الداخلية (The Freud Exhibit: L.O.C.). في حين تمثل الهي اللاوعي وهي مخزن الرغبات والغرائز اللاواعية والدوافع المكبوتة. يقول فرويد أن الشخصية مكونة من ثلاثة أنظمة هي الهو، والأنا، والأنا الأعلى، وأن الشخصية هي محصلة التفاعل بين هذه الأنظمة الثلاثة. 1.الهو (ID): • الهو هو الجزء الأساسي الذي ينشأ عنه فيما بعد الأنا والأنا الأعلى. • يتضمن الهو جزئين: o جزء فطري: الغرائز الموروثة التي تمد الشخصية بالطاقة بما فيها الأنا والأنا الأعلى. o جزء مكتسب: وهي العمليات العقلية المكبوتة التي منعها الأنا (الشعور) من الظهور. • ويعمل الهو وفق مبدأ اللذة وتجنب الألم. • ولا يراعي المنطق والأخلاق والواقع. • وهو لا شعوري كلية. 2.الأنا (ego): • الأنا كما وصفها فرويد هي شخصية المرء في أكثر حالاتها اعتدالاً بين الهو والأنا العليا، حيث تقبل بعض التصرفات من هذا وذاك، وتربطها بقيم المجتمع وقواعده، حيث من الممكن للأنا ان تقوم باشباع بعض الغرائز التي تطلبها الهو ولكن في صورة متحضرة يتقبلها المجتمع ولا ترفضها الأنا العليا. • مثال: عندما يشعر شخص بالجوع، فان ما تفرضه عليه غريزة البقاء (الهو) هو أن يأكل حتى لو كان الطعام نيئاً أو برياً، بينما ترفض قيم المجتمع والأخلاق (الأنا العليا) مثل هذا التصرف، بينما تقبل الأنا اشباع تلك الحاجة ولكن بطريقة متحضرة فيكون الأكل نظيفاً ومطهواً ومعد للاستهلاك الآدمي ولا يؤثر على صحة الفرد أو يؤذي المتعاملين مع من يشبع تلك الحاجة. • يعمل الأنا كوسيط بين الهو والعالم الخارجي فيتحكم في إشباع مطالب الهو وفقا للواقع والظروف الاجتماعية. • وهو يعمل وفق مبدأ الواقع. • ويمثل الأنا الإدراك والتفكير والحكمة والملاءمة العقلية. • ويشرف الأنا على النشاط الإرادي للفرد. • ويعتبر الأنا مركز الشعور إلا أن كثيرا من عملياته توجد في ما قبل الشعور ،وتظهر للشعور إذا اقتضى التفكير ذلك. • ويوازن الأنا بين رغبات الهو والمعارضة من الأنا الأعلى والعالم الخارجي، وإذا فشل في ذلك أصابه القلق ولجأ إلى تخفيفه عن طريق الحيل الدفاعية. 3.الأنا الأعلى (super-ego) • الأنا العليا كما وصفها فرويد هي شخصية المرء في صورتها الأكثر تحفظاً وعقلانية، حيث لا تتحكم في أفعاله سوى القيم الأخلاقية والمجتمعية والمبادئ، مع البعد الكامل عن جميع الأفعال الشهوانية أو الغرائزية • يمثل الأنا الأعلى الضمير، وهو يتكون مما يتعلمه الطفل من والديه ومدرسته والمجتمع من معايير أخلاقية. • والأنا الأعلى مثالي وليس واقعي، ويتجه للكمال لا إلى اللذة – أي أنه يعارض الهو والأنا. • إذا استطاع الأنا أن يوازن بين الهو والأنا الأعلى والواقع عاش الفرد متوافقا ،أما إذا تغلب الهو أو الأنا الأعلى على الشخصية أدى ذلك إلى اضطرابها. • أنظمة الشخصية ليست مستقلة عن بعضها ،ويمكن وصف الهو بأنه الجانب البيولوجي للشخصية، والأنا بالجانب السيكولوجي للشخصية، والأنا الأعلى بالجانب السسيولوجى للشخصية هناك صورة قد تكون اسهل للفهم وممكن تبسيطها بان الهو (Id ) هو الشيطان وهو الشر وهو الحيوان وهي طبيعة الإنسان التي طبع عليها ، وهي طبيعة غرائزية شهوانية تملكية ، تريد الاستحواذ علي كل النساء وتستأثر بكل المال وتهيمن على كل الاشياء وتنازع من اجل البقاء والسيطرة من يوم تكونها جنيناً وحتى آخر لحظات حياتها بما يسمى النزع الاخير ، وتسعى على طول الحياة ان تكون حرة بلا رادع اخلاقي او ديني او قانوني وبلا اي ضوابط وتمثلها اقلية قليلة من البشر. الانا العليا (super ego ) وهو النقيض تماماً للهو ( Id ) هو الملاك وهوالمثال وهو الخير وهو الاخلاق وهو مكتسب من الاسرة والمجتمع المدني والدولة والدين ، والانا العليا تنشد الحرية بان تتحرر من غرائزها ومن الشيطان والشر ومن نوازعها الحيوانية لتسموا عاليا في عالم المثل والمباديء والاخلاق والقيم السامية وتعيش من اجل الغير وهي اقلية قليلة من الناس .]]

الهي والأنا والأنا العليا ثلاثة مصطلحات قدمها سيغموند فرويد يعتبرها أقسام النفس psyche حسب ما يدعى "النظرية البنيوية" "structural theory" لسيغموند فرويد. في عام 1932 قدم فرويد هذه المصطلحات الثلاث ليصف فكرته عن التقسيم بين العقل الواعي conscious والعقل اللاواعي : الهي 'ego' والأنا 'id' والأنا العليا 'super-ego'. يعتقد فرويد أن هذه المصطلحات تقدم وصفا ممتازا للعلاقات الديناميكية بين الوعي واللاوعي فالأنا (غالبا ما تكون واعية) تتعامل مع الواقع الخارجي، والأنا العليا (واعية جزئيا) هي الوعي أو المحاكمة الأخلاقية الداخلية (The Freud Exhibit: L.O.C.). في حين تمثل الهي اللاوعي وهي مخزن الرغبات والغرائز اللاواعية والدوافع المكبوتة. يقول فرويد أن الشخصية مكونة من ثلاثة أنظمة هي الهو، والأنا، والأنا الأعلى، وأن الشخصية هي محصلة التفاعل بين هذه الأنظمة الثلاثة. 1.الهو (ID): • الهو هو الجزء الأساسي الذي ينشأ عنه فيما بعد الأنا والأنا الأعلى. • يتضمن الهو جزئين: o جزء فطري: الغرائز الموروثة التي تمد الشخصية بالطاقة بما فيها الأنا والأنا الأعلى. o جزء مكتسب: وهي العمليات العقلية المكبوتة التي منعها الأنا (الشعور) من الظهور. • ويعمل الهو وفق مبدأ اللذة وتجنب الألم. • ولا يراعي المنطق والأخلاق والواقع. • وهو لا شعوري كلية. 2.الأنا (ego): • الأنا كما وصفها فرويد هي شخصية المرء في أكثر حالاتها اعتدالاً بين الهو والأنا العليا، حيث تقبل بعض التصرفات من هذا وذاك، وتربطها بقيم المجتمع وقواعده، حيث من الممكن للأنا ان تقوم باشباع بعض الغرائز التي تطلبها الهو ولكن في صورة متحضرة يتقبلها المجتمع ولا ترفضها الأنا العليا. • مثال: عندما يشعر شخص بالجوع، فان ما تفرضه عليه غريزة البقاء (الهو) هو أن يأكل حتى لو كان الطعام نيئاً أو برياً، بينما ترفض قيم المجتمع والأخلاق (الأنا العليا) مثل هذا التصرف، بينما تقبل الأنا اشباع تلك الحاجة ولكن بطريقة متحضرة فيكون الأكل نظيفاً ومطهواً ومعد للاستهلاك الآدمي ولا يؤثر على صحة الفرد أو يؤذي المتعاملين مع من يشبع تلك الحاجة. • يعمل الأنا كوسيط بين الهو والعالم الخارجي فيتحكم في إشباع مطالب الهو وفقا للواقع والظروف الاجتماعية. • وهو يعمل وفق مبدأ الواقع. • ويمثل الأنا الإدراك والتفكير والحكمة والملاءمة العقلية. • ويشرف الأنا على النشاط الإرادي للفرد. • ويعتبر الأنا مركز الشعور إلا أن كثيرا من عملياته توجد في ما قبل الشعور ،وتظهر للشعور إذا اقتضى التفكير ذلك. • ويوازن الأنا بين رغبات الهو والمعارضة من الأنا الأعلى والعالم الخارجي، وإذا فشل في ذلك أصابه القلق ولجأ إلى تخفيفه عن طريق الحيل الدفاعية. 3.الأنا الأعلى (super-ego) • الأنا العليا كما وصفها فرويد هي شخصية المرء في صورتها الأكثر تحفظاً وعقلانية، حيث لا تتحكم في أفعاله سوى القيم الأخلاقية والمجتمعية والمبادئ، مع البعد الكامل عن جميع الأفعال الشهوانية أو الغرائزية • يمثل الأنا الأعلى الضمير، وهو يتكون مما يتعلمه الطفل من والديه ومدرسته والمجتمع من معايير أخلاقية. • والأنا الأعلى مثالي وليس واقعي، ويتجه للكمال لا إلى اللذة – أي أنه يعارض الهو والأنا. • إذا استطاع الأنا أن يوازن بين الهو والأنا الأعلى والواقع عاش الفرد متوافقا ،أما إذا تغلب الهو أو الأنا الأعلى على الشخصية أدى ذلك إلى اضطرابها. • أنظمة الشخصية ليست مستقلة عن بعضها ،ويمكن وصف الهو بأنه الجانب البيولوجي للشخصية، والأنا بالجانب السيكولوجي للشخصية، والأنا الأعلى بالجانب السسيولوجى للشخصية هناك صورة قد تكون اسهل للفهم وممكن تبسيطها بان الهو (Id ) هو الشيطان وهو الشر وهو الحيوان وهي طبيعة الإنسان التي طبع عليها ، وهي طبيعة غرائزية شهوانية تملكية ، تريد الاستحواذ علي كل النساء وتستأثر بكل المال وتهيمن على كل الاشياء وتنازع من اجل البقاء والسيطرة من يوم تكونها جنيناً وحتى آخر لحظات حياتها بما يسمى النزع الاخير ، وتسعى على طول الحياة ان تكون حرة بلا رادع اخلاقي او ديني او قانوني وبلا اي ضوابط وتمثلها اقلية قليلة من البشر. الانا العليا (super ego ) وهو النقيض تماماً للهو ( Id ) هو الملاك وهوالمثال وهو الخير وهو الاخلاق وهو مكتسب من الاسرة والمجتمع المدني والدولة والدين ، والانا العليا تنشد الحرية بان تتحرر من غرائزها ومن الشيطان والشر ومن نوازعها الحيوانية لتسموا عاليا في عالم المثل والمباديء والاخلاق والقيم السامية وتعيش من اجل الغير وهي اقلية قليلة من الناس .]]